منحنى العائد: أنواعه وكيفية حسابه وأهميته للأسواق والمستثمرين
منحنى العائد على السندات هو من المؤشرات التي يتم مراقبتها من قبل المستثمر ليفهم اتجاهات الأسواق والاقتصاد، خاصةً عندما يحدث تغير غير معتاد بين السندات طويلة وقصيرة الأجل. في هذا المقال سنشرح معنى انعكاس منحنى العائد ولماذا تنعكس عوائد السندات؟ إلى جانب الفرق بين العائد القصير والطويل وكيفية حساب انعكاس منحنى العائد.
ملخص المقال
- منحنى العائد هو منحنى يوضح العلاقة بين عائد السندات وآجال استحقاقها، كما يساهم في فهم التوقعات الخاصة بالمستثمر تبعاً لسعر الفائدة والنمو الاقتصادي والتضخم.
- هناك ثلاثة أشكال رئيسية لمنحنى العائد، وهي: طبيعي، ومسطح، ومقلوب.
- انعكاس منحنى العائد هو إشارة تنبيه مبكرة ومن المهم متابعتها عن طريق فارق عائد 10 سنوات وسنتين وفارق عائد 10 سنوات و3 شهور.
- منحنى العائد يتأثر بتوقعات التضخم وأسعار الفائدة مع السياسة النقدية ويستفيد منه المستثمرون في مقارنة العوائد الخاصة بالسندات وفهم توجهات الفيدرالي مع رصد التحركات المحتملة في سوق السندات.
تعريف منحنى العائد (Yield curve)
منحنى العائد هو ببساطة تمثيل بياني لتوضيح العلاقة بين عوائد الاستثمار في السندات وآجال استحقاقها، بحيث تكون السندات المقارنة من الجودة الائتمانية ذاتها لتعكس الفروقات في العائد أثر اختلاف الآجال. واسم هذه العلاقة رسمياً هو الهيكل الزمني لأسعار الفائدة. كما يساهم المنحنى في فهم توجهات سوق السندات، وله دور تأثيري في العوائد التي يحققها المستثمر.
للمنحنى أكثر من شكل قد يتخذه، ففي حالته الطبيعية يكون تصاعدياً في حالة أن تكون عوائد السندات طويلة الأجل أعلى من قصيرة الأجل، وهذا انعكاس لارتفاع في التضخم ونمو اقتصادي مستقبلي. ويكون مسطحاً في حال كانت العوائد متقاربة، وهي تعبر عن حالة غموض اقتصادية أو مرحلة انتقالية. أما انقلاب منحنى العائد فيكون في حالة كون عوائد السندات طويلة الأجل أقل من قصيرة الأجل، وبهذا يكون شكل المنحنى مقلوباً.
كيف يعمل منحنى العائد؟
يتم استخدام منحنى العائد لكي نقارن العوائد المختلفة بحسب أجل استحقاقها. كما يعتبر منحنى سندات الخزانة الأمريكية من ضمن أكثر منحنيات العائد استخداماً، بحيث تقوم هذه السندات بتغطية آجال استحقاق من 3 شهور وحتى 30 عاماً. كما يمكن ملاحظة الفرق بين العائد قصير وطويل الأجل من خلال شكل المنحنى وميله.
كما يُستخدم المنحنى في تحديد تكلفة الاقتراض التي تتحملها العائلات والشركات من البنوك وفقاً لمستوى المنحنى وميله. وبهذا يمكننا القول أنّ متابعة تغيرات المنحنى مهمة لفهم بعض من التحولات في سوق السندات إلى جانب العلاقة بين النمو الاقتصادي ومنحنى العائد.
أنواع منحنى العائد
لمنحنى العائد أشكال مختلفة، ويختلف كل شكل عن الآخر وفقاً للعلاقة بين عوائد السندات طويلة وقصيرة الأجل. وهذه الأشكال تساعد في فهم توقعات المستثمر بخصوص أسعار الفائدة، والنمو الاقتصادي، والتضخم المالي، وتعطي مؤشرات عن اتجاه الاقتصاد في المستقبل.
هناك ثلاثة أشكال أساسية للمنحنى، وهي: المنحنى الطبيعي، والمنحنى المقلوب، والمنحنى المسطح، وسنتحدث الآن عنها بالتفصيل.
المنحنى الطبيعي Normal Yield Curve
يعتبر هذا النوع هو الأكثر شيوعاً، ويظهر غالباً عندما تكون عوائد السندات طويلة الأجل أعلى من عوائد السندات قصيرة الأجل التي تمتلك الجودة الائتمانية نفسها، ولهذا يأخذ المنحنى شكلاً تصاعدياً كلما امتدت آجال الاستحقاق. والسبب وراء ذلك هو أن المستثمر يطالب بعائد أعلى للاحتفاظ بالسند لفترة أطول، وهذا للمخاطر الخاصة بالتضخم وتقلب أسعار الفائدة وعدم اليقين في هذه الفترة.
منحنى العائد على السندات هذا يظهر في فترة التوسع الاقتصادي، خاصةً في حال توقع المستثمر ارتفاعاً في معدلات التضخم والنمو الذي يؤدي لارتفاع سعر الفائدة في المستقبل. ويمكننا القول أنه في حال كان عائد السند طويل الأجل 5%، وعائد السند قصير الأجل 3% فالمنحنى يكون طبيعياً ومتصاعداً. كما يمكن استخدام المنحنى الطبيعي كمؤشر للنشاط الاقتصادي بسبب كونه أداة تعطينا تصوراً عن اتجاه سعر الفائدة قصيرة الأجل في المستقبل.
المنحنى المقلوب Inverted Yield Curve
المنحنى المقلوب يظهر عندما تكون عوائد السندات طويلة الأجل أقل من عوائد السندات قصيرة الأجل بحيث يحدث عكس المنحنى الطبيعي، وبهذا يعتبر حالة غير معتادة وارتبط تاريخياً بأن تلحقه فترات ضعف اقتصادي. وأحد أسباب انقلاب المنحنى هو كثرة الطلب على السندات طويلة الأجل مقارنةً بقصيرة الأجل، وزيادة الطلب على السندات طويلة الأجل يرفع أسعارها ويخفض عوائدها، بالتزامن مع ارتفاع العوائد قصيرة الأجل نتيجة تشديد السياسة النقدية. ومن أهم المقاييس المستخدمة في هذه الحالة هي فارق العائد بين سندات الخزانة لأجل سنتين و10 سنوات. إضافةً إلى فارق عائد 10 سنوات و3 أشهر والذي يتم استخدامه بشكل كبير في النماذج الأكاديمية.
هذه الحالة مشهورة تبعاً لارتباطها التاريخي بالركود، ففي أمريكا كل ركود منذ عام 1973 سبقه انقلاب في منحنى العائد. وقد أعقب تحول فارق عائد 10 سنوات ناقص 3 أشهر إلى المنطقة السلبية حدوث ركود في غضون عامين. كما تشير البيانات والدراسات إلى أن الركود يحدث عادة بعد حوالي 15 شهراً في المتوسط، مع تسجيل فترات بقاء للمنحنى المقلوب تجاوزت عامين دون أن يرتبط ذلك بموعد ثابت ومحدد. ولذلك في حال سألنا: متى يحدث الكساد الاقتصادي أو الركود بعد انعكاس منحنى العائد؟ فالإجابة هي أنه لا يرتبط بموعد محدد.
المنحنى المسطح Flat Yield Curve
منحنى العائد المسطح تتقارب عنده عوائد السندات طويلة وقصيرة الأجل لمستويات متشابهة جداً، ويكون الفارق بينهما قليلاً، ويعتبر حالة انتقالية في السوق فيظهر عندما ننتقل من توسع اقتصادي لتباطؤ والعكس، ويعبر عن حالة عدم يقين للاتجاه الاقتصادي في المستقبل. يحدث في بعض الأحيان بسبب رفع البنوك المركزية لسعر الفائدة للحد من وتيرة النمو الاقتصادي، حيث ترتفع العوائد قصيرة الأجل بوتيرة أسرع من العوائد طويلة الأجل فتضيق الفجوة بينهما. ويشير المنحنى المسطح أيضاً لتراجع التضخم في المستقبل بسبب كون انخفاض مخاوف التضخم يساهم في تقليل علاوة المستثمرين للسندات طويلة الأجل.
ربما يمثل المنحنى المسطح مرحلة وسطية بين المنحنى الطبيعي الصاعد والمنحنى المقلوب الهابط. وربما يحدث تأثيراً في القطاع المصرفي لأن تضييق الفارق بين تكلفة الاقتراض الخاصة بالعوائد طويلة وقصيرة الأجل يساهم في تقليص هامش صافي الفائدة (Net Interest Margin) الذي تعتمد عليه ربحية البنوك.
كيف يُحسب فارق العائد بين آجال الاستحقاق؟
يتم حساب فارق العائد بين آجال الاستحقاق عن طريق طرح عائد السند قصير الأجل من عائد السند طويل الأجل وذلك بهدف قياس فرق العوائد وتحديد اتجاه المنحنى. وبشكلٍ عام فارق العوائد = عائد السند طويل الأجل − عائد السند قصير الأجل.
ففي حال بلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لـ10 سنوات 4.00% مقابل 4.50% للسند لسنتين فيصبح 4.00% - 4.50% = -0.5% أي سالب 50 نقطة أساس (-50 bps). ويتم حساب الفارق بنفس الطريقة في حالة المنحنى سواء كان طبيعياً أو مقلوباً، لكن الناتج السالب معناه أن العائد قصير الأجل أعلى من العائد طويل الأجل، وهذه النتيجة مرتبطة بحالة انقلاب منحنى العائد.
نقطة الأساس الواحدة (Basis Point) تساوي 0.01%، بمعنى كل 1% تعادل 100 نقطة أساس. ومن أهم الفوارق التي تقوم الأسواق بمتابعتها فارق عائد 10 سنوات و3 أشهر مع فارق 10 سنوات وسنتين، والتي تساعد في فهم العلاقة بين منحنى العائد والنمو الاقتصادي وأي تغير محتمل في الاقتصاد.
أهم مقاييس فارق العائد
لا يوجد مقياس واحد للفارق يمكننا اعتباره الأفضل، ولكن هناك مجموعة مقاييس اكتسبت أهمية وشهرة كبيرة في السوق. يختلف كل مقياس تبعاً لطريقة حسابه وغرض استخدامه، وهذه أبرز المقاييس:
منحنى العائد 10 سنوات وسنتان (10Y-2Y)
فارق 10 سنوات وسنتين يستخدم لقياس الفرق بين عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات وسنتين (10Y-2Y) وذلك عن طريق طرح العائد قصير الأجل من العائد طويل الأجل، ففي حال كان الفرق موجباً يكون المنحنى طبيعياً، بينما في حال كان سالباً فهذا يعني أن عائد السنتين تخطى عائد الـ 10 سنوات وهذا يُعرف بانعكاس منحنى العائد.
هذا المقياس شائع في الأخبار والأسواق بسبب كونه يوضح التغير في العلاقة بين العوائد طويلة وقصيرة الأجل. وقد كان الفارق السالب سابقاً لكل ركود اقتصادي أمريكي في العصر الحديث، مع وجود تفاوت في الفترة بين الانعكاس وبداية الركود تتراوح بين 6 و24 شهراً. ويعتبر انعكاس 10Y-2Y مرتبطاً مع توقعات السوق حول النمو في الاقتصاد، فالاحتياطي الفيدرالي يحدث تأثيراً في أسعار الفائدة قصيرة الأجل، ويتم تحديد العائد طويل الأجل وفقاً لتوقعات السوق في النمو.
منحنى العائد 10 سنوات و3 أشهر (10Y-3M)
يعتبر هذا المقياس مهماً جداً في الدراسات الاقتصادية، وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية قوية بين اتساع الفارق والنشاط الاقتصادي اللاحق، مع فترة استباق تتراوح بين 4 إلى 6 أرباع سنوية (12 إلى 18 شهراً). كما يمكن استخدامه للتنبؤ بنمو الناتج المحلي الإجمالي، وفترات الركود، والاستهلاك والإنتاج الصناعي، وحتى الاستثمار.
تبرز أهميته بكونه يُستخدم في نماذج التنبؤ بالركود، فيعتمد البنك الاحتياطي الفيدرالي عليه كمدخل في نموذجه الرسمي وذلك لتقدير احتمال حدوث ركود خلال الـ 12 شهراً التالية. ويمكن استخدامه ليس فقط لقياس شكل المنحنى، بل يمكننا استخدامه في الدراسات الاقتصادية بشكلٍ واضح.
ما العوامل المؤثرة في حركة منحنى العائد؟
منحنى العائد يتأثر بعوامل مختلفة تحدد شكل العلاقة بين عوائد السندات طويلة وقصيرة الأجل، وأهم هذه العوامل هي:
- أسعار الفائدة والسياسات النقدية: قرارات البنك المركزي تقوم بالتأثير في منحنى العائد خصوصاً مع الأجل القصير، أما الأجل الطويل فتؤثر به عمليات شراء الأصول والتوجيهات المستقبلية.
- توقعات التضخم: عندما يتوقع المستثمر أن يرتفع مستوى التضخم في المستقبل يميل المنحنى للارتفاع، بينما يؤدي انخفاض توقعات التضخم إلى تسطح المنحنى، في حين ينتج الانعكاس غالباً عن التشديد النقدي الحاد بالتزامن مع توقعات التباطؤ.
- توقعات أسعار الفائدة: توقعات المستثمرين في أسعار الفائدة تؤثر في المنحنى، مع علاوة المخاطرة الزمنية (Term Premium) والتي تعبر عن العائد الإضافي المطلوب للاحتفاظ بالسندات لوقت أطول.
- العرض والطلب على السندات: تؤثر ظروف السيولة وحجم إصدار السندات الحكومية في المنحنى، وقد تسبب تحركه بشكل مستقل عن توقعات سعر الفائدة.
- توقعات النمو الاقتصادي: المنحنى الحاد الذي يميل للأعلى مرتبط بتوقعات جيدة للنمو الاقتصادي، فيرى المستثمرون أن نمو الاقتصاد سيسبب ارتفاعاً في سعر الفائدة وزيادة في التضخم.
كيف ينعكس تغير شكل المنحنى على الأسواق المالية؟
تأثير تغير منحنى العائد غير مقتصر على عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بل يتضمن أيضاً مجموعة أسواق وأصول مالية. يعتبر ميل المنحنى مؤشراً من مؤشرات اقتصادية قيادية، والتي تعطي انعكاساً لتوقع المستثمر للنمو والتضخم. وهذه أهم التغيرات التي يعكسها شكل المنحنى:
- التأثير على أسعار السندات نفسها: تغير العوائد يحدث تغيراً في سعر السند، وبهذا تنعكس حركة المنحنى بشكل مباشر على سوق السندات.
- التأثير على أرباح البنوك والقطاع المالي: البنوك بشكل أساسي تعتمد على الفارق بين أسعار الفائدة طويلة وقصيرة الأجل، وبهذا يسبب منحنى العائد المسطح (Flat Yield Curve) أو المنحنى المقلوب تضييقاً في الهامش، وبالتالي تقل ربحية البنوك.
- التأثير على أداء أسواق الأسهم وتحركات الذهب والعملات: المنحنى المسطح أو المقلوب يرتبطان بارتفاع في تقلبات سوق الأسهم وذلك بسبب كونه يعكس حالة عدم اليقين وتراجع النشاط، والحال ذاته مع سوق الذهب.
- مؤشرات الركود: انعكاس منحنى العائد له أهمية بسبب كونه من مؤشرات الإنذار المبكر الذي يوضح الركود الاقتصادي. وقد سبق الانعكاس تاريخياً فترات الركود الأمريكية، وتُستخدم فوارق العائد ضمن نماذج ومؤشرات تقديرية لاحتمالات الركود.
لماذا يعد منحنى عائد سندات الخزانة الأمريكية مرجعاً مهماً؟
منحنى عائد سندات الخزانة الأمريكية يوضح العلاقة بين العوائد الخاصة بالسندات وآجال استحقاقها. تُستخدم العوائد بشكل كبير كنقطة مرجعية للقيام بتسعير الأصول وتقييم تكاليف الاقتراض، وذلك تبعاً لانخفاض مخاطر الائتمان وارتفاع سيولة سوق الخزانة.
ويوضح شكل المنحنى توقعات المستثمر الخاصة بالتضخم، وأسعار الفائدة، والنمو الاقتصادي. ويعتبر معياراً ومؤشراً مهماً في السوق المالي ولكنه ليس المرجع الوحيد. إلى جانب مساهمة فروق العوائد، مثل الفارق بين سندات الخزانة لسنتين و10 سنوات، في تحليل احتمالات التباطؤ والركود مع اتجاه المنحنى.
كيف يستفيد المستثمر من منحنى العائد؟
يمكن للمستثمرين الاستفادة من منحنى العائد في:
- تحديد الأجزاء ذات العائد الأعلى في سوق السندات: شكل منحنى العائد يساهم في مساعدة المستثمرين في مقارنة العائد بين آجال الاستحقاق، بحيث توفر السندات قصيرة الأجل عائداً أعلى من السندات طويلة الأجل في حال كان المنحنى مقلوباً.
- فهم توجهات الاحتياطي الفيدرالي: الجزء القصير من المنحنى يوضح توقعات المستثمر بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة. فعوائد السندات قصيرة الأجل ترتفع بارتفاع سعر الفائدة.
- رصد أي فرصة محتملة في السوق: شكل المنحنى ربما يعطي مؤشراً للحركات المحتملة للسوق، فيتحسن أداء السندات ذات الأجل الطويل وترتفع أسعارها وتنخفض عوائدها مثلاً عند خفض سعر الفائدة أو القيام بتسعير السوق لتخفيضات محددة.
أفضل منصات التداول الموثوقة
تُعد منصات التداول العالمية المرخصة والموثوقة الخيار الأمثل للمستثمرين الباحثين عن بيئة استثمارية آمنة تضمن سرعة تنفيذ الأوامر وتوفر فروق أسعار تنافسية، وتستند معايير تقييمها واختيارها بدقة، وفقاً لمنهجية موقع "يقين"، إلى قوة التراخيص والامتثال الرقابي الصادر عن هيئات مالية عليا لحماية رأس المال وفصل أموال العملاء، مع قياس مدى الشفافية في هيكل الرسوم والعمولات وسرعة معالجة عمليات السحب والإيداع، بالإضافة إلى فحص كفاءة البرمجيات واستقرارها ودعمها لأحدث أدوات التحليل الفني والأساسي عبر أسواق مالية متنوعة، فضلاً عن التحقق من توافق الحسابات الإسلامية الخالية من فوائد التبييت وجاهزية خدمة العملاء باللغة العربية لضمان تجربة تداول متكاملة وموثوقة.
| الشركة | تقييم الشركة | التراخيص | العروض الترويجية | فتح حساب |
|---|---|---|---|---|
| CMA - الإمارات العربية المتحدة | بونص ترحيبي 150% أودع 250 دولار وتداول بـ 625 دولار | |||
74–89% من المستثمرين يخسرون عند تداول عقود الفروقات. | DFSA - دبي | TradingView مجاناً احصل على اشتراك TradingView مجاناً عند الايداع. | 74–89% من المستثمرين يخسرون عند تداول عقود الفروقات. | |
| SCA - الامارات | لا يوجد ترويجات متاحة | |||
| DIFC - دبي | بونص بنسبة 100% بونص إيداع بنسبة 100% لزيادة قوتك في التداول على الفور. | افتح حساب | ||
رأس مالك في خطر. تخضع شركة XTB لرقابة هيئة المنافسة والأسواق (CMA). | DIFC - دبي | بونص ترحيبي 30% عند فتح حساب تداول جديد | رأس مالك في خطر. تخضع شركة XTB لرقابة هيئة المنافسة والأسواق (CMA). | |
| FCA - بريطانيا | سحب أموال سريع سحب في أقل من 24 ساعة. | افتح حساب | ||
| ASIC - استراليا | بونص ترحيبي 40% وسيط مرخص محلياً | |||
| SCA - الامارات | بونص ترحيبي 30% لحد إيداع 5000$ دولار. | افتح حساب |
هل لديك أي استفسار بخصوص تداول الفوركس
في حال كان لديك أي تساؤلات أو استفسارات تتعلق ببدء التداول، وكيف تبدأ وكيف تختار منصة التداول المناسبة، لا تتردد في التواصل المباشر مع خبراء موقع "يقين" عبر واتساب.
احصل علي استشارة مجانية
تواصل معنا الآن عبر الواتساب واحصل علي استشارة مجانية بكل ما يتعلق بالتداول والاستثمار.
