ابدأ التداول اليوم مع AvaTrade أحد شركات التداول المرخصة محلياً. بونص يصل الى 40% عند فتح حساب تداول الأسهم الحقيقي من خلال موقع يقين.

يُعد مصطلح التداول الاجتماعي "Social Trading" أحد المصطلحات التي تتردد بقوة وعلى نطاق واسع، يشير هذا المصطلح إلى أحدى آليات التداول التي لاقت انتشاراً وحظيت بشعبية كبيرة على مدار السنوات الماضية، تعتمد تلك الآلية بشكل رئيسي على تبادل الخبرات ولذا فإنها تمثل أهمية قصوى للمبتدئين من المتداولين في المقام الأول.

تُثار العديد من الأسئلة حول نمط التداول الاجتماعي وآلية عمله وأبرز مقومات تميزه وأهم أوجه قصوره، تلك الأسئلة وأكثر يجيب عنها موقع "يقين" من خلال الفقرات التالية، التي يلقي من خلالها نظرة عن قرب على تلك الآلية الشائعة - والمُفضلة لقطاع كبير - من آليات التداول.

لمحة تاريخية عن التداول الاجتماعي

قد يكون التداول الاجتماعي أحد مصطلحات سوق الأسهم والتداول المعتادة والمألوفة حالياً، لكنها لم تكن كذلك قبل إثنى عشر عاماً، إذ أن هذا المصطلح قد ظهر على الساحة للمرة الأولى في عام 2010 والذي شهد ظهور أول منصة للتداول الاجتماعي، قد انفردت بها آنذاك شركة إيتورو eToro الرائدة في مجال التداول والوساطة المالية.

أحدثت منصة التداول الاجتماعي الأولى من نوعها نقلة نوعية في أوساط المتداولين، دفع ذلك الشركات الأخرى للسير على نفس النهج إذ قاموا بتدشين صفحات "مجتمعات المتداولين" على مواقعهم الرسمية، في غضون سنوات قليلة أصبحت منصات التداول الاجتماعي أمراً شائعاً ومعتاداً.

ما هو التداول الاجتماعي؟

لا يتم تعريف أكاديمي محدد لآلية التداول الاجتماعي "Social Trading"، لكن يمكن إيضاح ذلك بصورة مُبسطة بقولنا أنه آلية تسمح للمتداولين بتناقل الأخبار الاقتصادية ومشاركة نتائج أدوات التحليل الفني الخاصة بأصل مالي ما، فضلاً عن مشاركة المتداولين المحترفين لتفاصيل الصفقات التي قاموا بها والنتائج التي حققوها من خلالها، مما يسمح للآخرين بالاطلاع عليها والاستفادة منها أو حتى نسخ الاستراتيجية كاملة.

لمزيد من الإيضاح يمكن القول أيضاً أن منصات التداول الاجتماعي هي قناة تواصل وتفاعل مباشر بين المتداولين النشطين، حيث توفر لهم القدرة على مشاركة المعلومات والبيانات المالية والاستراتيجيات المتبعة فيما بينهم، بناءً على ذلك يمكن للمتداولين الجدد أو المبتدئين الارتقاء بمستوى أدائهم من خلال الاستفادة من خبرات ومهارات المتداولين المحترفين.

آلية عمل منصات التداول الاجتماعي

تعمل منصات التداول الاجتماعي من خلال آلية مشابهة بصورة كبيرة لآلية وسائل التواصل الاجتماعي؛ إذ يبدأ الأمر بقيام المتداول بمتابعة الحساب الخاصة بمتداول أو أكثر من المتداولين المفضلين لديه، يتيح له ذلك ما يلي:

  • تلقي إشعاراً بأنشطة مالك الحساب الذي يقوم بمتابعته.
  • التفاعل بمختلف الأشكال مع التوصيات التي يُصدرها هذا المتداول.
  • إمكانية التنفيذ المباشر لأوامر التداول التي يقوم بإصدارها.
  • الاطلاع على سلوكه المالية وطريقة إدارته لصفقاته الخاصة.

يتضح مما سبق أن التداول الاجتماعي يحقق فائدة مزدوجة، إذ أنه وسيلة فعالة لإدارة الصفقات وعملية التداول بشكل أكثر فاعلية واحترافية، فضلاً أنه يعد بشكل ما وسيلة مساعِدة لراغبي احتراف التداول خطوة بخطوة، إذ يمكنهم تطوير مهاراتهم واكتساب الخبرة من خلال متابعة وتحليل طريقة المحترفين في إدارة الصفقات وتحديد نقاط الدخول والخروج.

هل يتعارض التداول الاجتماعي مع نسخ التداول؟

يكثر التساؤل حول مفهومي التداول الاجتماعي ونسخ التداول ومدى التعارض بينهما، ويُجاب عن هذا السؤال بالنفي إذ لا يوجد ثمة تعارض بل يمكن الجمع بينهما؛ حيث أن التداول الاجتماعي - في الغالب - يتضمن آلية نسخ التداول، أي يمكن اختصاراً القول بأن العلاقة بينهما علاقة تكاملية.

كثيراً ما يتم الخلط في هذا الصدد بين ثلاثة مسميات لثلاثة آليات للتداول هم "التداول الاجتماعي، تداول المرآة، نسخ التداول"، يرجع ذلك للتقارب البالغ بينهم ووجود العديد من القواسم المشتركة بينهم، لكن في الوقت نفسه توجد بعض الفروق التي لا يجب إغفالها والتي تُميز كل منهم عن الآخرين.

  • التداول الاجتماعي: كما أشرنا بالسابق هو عبارة عن شبكة تواصل تتيح لمستخدمها متابعة متداول أو أكثر من المحترفين، يُسهل ذلك معرفته بطريقة إدارته للصفقات ومُعاملات التداول، يُضاف إلى ذلك إمكانية التعليق أو الاستفسار ومختلف أشكال التواصل والتفاعل المتعارف عليها.
  • آلية نسخ التداول: يقوم المتداولين المحترفين (مزودي الإشارات) في تلك الحالة بربط حساباتهم الشخصية بالمنصة، يتيح ذلك للآخرين القدرة على نسخ عملياته وتكرارها بشكل مُطابق من خلال حسابه لتحقيق نتائج مُقاربة لما حققه.
  • تداول المرآة: يتشابه بدرجة كبير مع نسخ التداول أو بالأحرى هو صورة أخرى له، إذ يعتمد على تكرار استراتيجية تداول محددة بكامل تفاصيلها، يكون مصدر تلك الاستراتيجية الخادم الخاص بشركة التداول، التي تتيح عدة خيارات من استراتيجيات التداول القابلة لإعادة التنفيذ لتسهيل الأمر على عملائها خاصة المبتدئين منهم.

افضل منصات التداول الاجتماعي

يتبيّن مما سبق أن استراتيجيات التداول الاجتماعي تحمل العديد من المزايا، خاصة بالنسبة للمتداولين المبتدئين أو متوسطي الخبرة، لكن ما يجب الانتباه له هو أنه ليس خاصية أساسية إنما هو خدمة خاصة، أي أنه ليس خياراً متاحاً من قبل جميع شركات المزودة لخدمات التداول عبر الإنترنت، إنما يقتصر فقط على عدد من الشركات تسعى من خلاله إلى التميز وتقديم أشكال أكثر تعدداً وتنوعاً من الخيارات وخدمات الدعم.

يعرض موقع "يقين" فيما يلي قائمة من أفضل شركات التداول التي تتيح خدمة التداول الاجتماعي عبر منصاتها، بجانب استيفاء جميعها لمعايير الشركات الموثوقة وفي مقدمتها سلامة التنظيم القانوني وترخيصها من قبل أبرز هيئات الرقابة المالية حول العالم.

تقييم شركة ايفست Evest

ايفست Evest

افتح حساب تقييم شركة ايفست Evest
تقييم شركة افاتريد AvaTrade

افاتريد AvaTrade

افتح حساب تقييم شركة افاتريد AvaTrade
تقييم شركة اكس تي بي XTB

اكس تي بي XTB

  • التراخيص

    FCA - بريطانيا, CySEC - قبرص, DIFC - دبي

  • أقل مبلغ لإيداع

    $100

  • حساب تجريبي
افتح حساب تقييم شركة اكس تي بي XTB
تقييم شركة ايتورو eToro

ايتورو eToro

  • التراخيص

    FCA - بريطانيا, CySEC - قبرص, ASIC - استراليا

  • أقل مبلغ لإيداع

    $50

  • حساب تجريبي
افتح حساب تقييم شركة ايتورو eToro 78٪ من حسابات التجزئة CFD تخ.... 78٪ من حسابات التجزئة CFD تخسر أموالاً.
تقييم شركة اكسنس Exness

اكسنس Exness

  • التراخيص

    FCA - بريطانيا, CySEC - قبرص

  • أقل مبلغ لإيداع

    $10

  • حساب تجريبي
افتح حساب تقييم شركة اكسنس Exness

مزايا وعيوب التداول الاجتماعي 

تُعقد الكثير من الآمال في الوقت الحالي على منصات التداول الاجتماعي وذهب كثير من المحللين والخبراء إلى اعتبارها مستقبل هذا المجال الاستثماري، كان من بين هؤلاء الخبير الاقتصادي "نورييل روبيني" الذي وصفها بالحدث الثوري الذي سوف يقود إلى نمو هائل في مجال التداول بالسنوات التالية، جاء ذلك ضمن خطابه في عام 2016 ويمكن القول بأن نبوءته قد تحققت بنسبة كبيرة نظراً للتزايد الملحوظ في معدلات الاعتماد على تلك المنصات في إدارة الصفقات المختلفة.

إن نظرنا إلى الأمر بشكل موضوعي ومُحايد فلن نراه مثالياً كما قد يبدو للوهلة الأولى، إنما آلية التداول الاجتماعي - كأي آلية تداول أخرى - تتوافر بها مزايا عديدة ساهمت في انتشارها وبعض السلبيات التي لا يمكن إنكارها، فيما يلي نرصد هذا وذاك في نقاط موجزة.

مزايا منصات التداول الاجتماعي

إشادة الخبراء والمحترفين بنمط التداول الاجتماعي لم تأت من فراغ، إنما هي نتاج مباشر لما يتوافر به من مقومات عِدة كفلت له التميز أهمها:

  • يتميز بإتاحة القدرة على التعليق والمناقشة وطرح الأسئلة وغير ذلك من سُبل التفاعل، ولا يقتصر على مجرد النسخ المباشر للاستراتيجيات.
  • تتيح منصات التداول الاجتماعي للمبتدئين فرصة بدء الاستثمار دون امتلاك الخبرة التي تؤهلهم لذلك، بينما يمكنهم اكتسابها تدريجياً من خلال التعلم من أسلوب المحترفين في إدارة المُعاملات المختلفة.
  • يمثل أحد أشكال التحوط من مخاطر السوق المالي وذلك من خلال رصد الصفقات الأكثر نجاحاً ومن ثم إمكانية اتباعها أو نسخها بصورة كاملة.

عيوب منصات التداول الاجتماعي

أما على الجانب الآخر فإن النواحي السلبية المُتعلقة بالاعتماد على التداول الاجتماعي فتتمثل فيما يلي:

  • التسبب في ارتفاع تكلفة صفقات التداول ويعود ذلك إلى تكبد رسوم إضافية هي بمثابة الأتعاب التي يتلقاها المتداول "مزود الإشارات".
  • الفاصل الزمني ما بين نشر - أو مشاركة - استراتيجية ما وبين تكرارها قد يقلل من قيمة الربح أو يؤدي لنتائج عكسية، إذا ما كان السوق قد شهد تغيراً كبيراً أو حاداً خلال تلك الفترة، أو بصيغة أخرى يمكن القول بأن الاستراتيجية المستهدفة تفقد فعاليتها بمرور الوقت.
  • عدم تطابق ملفات تعريف المخاطر وحماية رأس المال ما بين المتداول "مزود الإشارات" وبين المتداول الذي يقوم بتكرار تجربته أو نسخ صفقاته، لذا يجب الحذر وعدم الانجراف وراء الصفقات التي تنطوي على حجم مخاطر مرتفع حتى وإن كانت ناجحة.
  • لا يوجد معيار محدد لاختيار المتداول الذي تقوم بمتابعته ومُحاكاة ما يقوم به عند إدارة الصفقات، تظل محاولات الغش أو الاحتيال احتمالاً وارداً يجب أخذه في عين الاعتبار.

يوجد عامل سلبي آخر يخص منصات التداول الاجتماعي وهو عامل نفسي، حيث أن بعض المُعتمدين على هذا النمط بعد فترة يعتادون فكرة تكرار الصفقات أو نسخها بشكل مباشر، لذا يهملون التدريب والتعلم وبالتالي فإنهم لا يحرزون أي تقدم حقيقي ولا يرتقون بمهاراتهم وخبراتهم للوصول إلى مستوى الاحتراف في عالم التداول.

دعنا نساعدك لتبدأ رحلتك الخاصة مع التداول

إن كنت تبحث عن شرحاً وافياً عن منصات التداول الاجتماعي وكيفية الاستفادة منها، فإنك على الأرجح تسعى للدخول إلى عالم التداول عبر الإنترنت وجني الأرباح من خلاله، ابشر فقد بلغت وجهتك الصحيحة وخطوتك الفعلية الأولى نحو تحقيق ذلك الهدف تتمثل في أيقونة "تواصل معنا" المُدرجة أسفل هذه الفقرة.

يقودك النقر على هذا الخيار إلى نافذة تواصل مباشر مع أحد ممثلي موقع "يقين" من ذوي الخبرة في مجال التداول، سوف يتولى هذا المسؤول مساعدتك في تحديد أفضل شركات التداول المرخصة التي تناسب احتياجاتك وتطلعاتك الفردية، بجانب إرشادك إلى الشركات التي توفر خاصية التداول الاجتماعي وغيرها من خيارات الدعم التي تضمن لك تجربة تداول سهلة وآمنة وذات شروط استثنائية.

احصل علي استشارة مجانية

الأسئلة الشائعة حول افضل منصات التداول الاجتماعي

ارتبطت منصات التداول الاجتماعي في بداية ظهورها بتجارة أزواج العملات (الفوركس)، لكن مع مرور الوقت وما لاقته من نجاح وانتشار توسعت لتشمل كافة أشكال وأنماط الأصول المالية المتاحة للتداول، بناءً على ذلك يمكن الإجابة بـ"نعم"، أي أن الاستفادة من التداول الاجتماعي في تداول الأسهم أمر مُتاح بالفعل.

تتمثل إحدى أبرز مزايا منصات التداول الاجتماعي في قدرتها على تقليل المخاطر برأس المال بدرجة كبيرة، يرجع ذلك إلى أنها تتيح القدرة على متابعة المتداولين الآخرين والاطلاع على نسب نجاح أو مستويات خسارة صفقاتهم، يكون ذلك كله قبل الدخول فعلياً إلى سوق المال، يساهم ذلك بطبيعة الحال في زيادة فرص نجاح الصفقات ويقلل بنسبة كبيرة من احتمالات تكبد الخسائر.

يبعد التداول الاجتماعي كل البعد عن مفاهيم التعقيد، بل أنه - كما أشرنا سابقاً - يتسم بقدر كبير من المرونة والبساطة تجعله شبيهاً بمنصات التواصل الاجتماعي المُتعارف عليها، هذا عامل إضافية يُبرر الشعبية الكبيرة التي تحظى بها تلك المنصات خاصة بين المتداولين الجدد.

نؤكد دوماً بأن مفهوم الآمان المطلق هو مفهوم وهمي لا وجود فعلي له على أرض الواقع، بناءً على ذلك فإن التداول الاجتماعي ليس استراتيجية آمنة أو مضمونة بنسبة 100% كما يروج البعض، إنما هي تساهم بشكل كبير في الحدّ من المخاطر المحتملة، وتبقى في النهاية من أفضل الآليات الاستثمارية ويتم تداول ملايين الدولارات من خلالها بشكل يومي بمختلف دول العالم.