محتوى الصفحة

اختبار الاستراتيجيات (Backtesting): الدليل الشامل لإجراء الباك تيست

تم التحديث بتاريخ 25/5/2026
سامية الساروط كتابة سامية الساروط خبير تداول
محمد محمود مراجعة محمد محمود مدقق
نداء عوينة المدقق نداء عوينة رئيسة المحتوى
اختبار الاستراتيجيات (Backtesting): الدليل الشامل لإجراء الباك تيست
شريك مميز XTB - أفضل وسيط تداول لهذا الشهر

XTB - أفضل وسيط تداول لهذا الشهر

الوسيط المرخص محلياً في دبي: حسابات إسلامية، عمولة 0% على الأسهم، ومنصة عالمية متطورة. استثمر بأمان مع شريك مدرج في البورصة، وانضم لآلاف المتداولين في الخليج اليوم!

تداول الآن

اختبار الاستراتيجيات في التداول هو شيء أساسي لتنفيذ التداولات بناءً على أسس واضحة وليس على التخمين العشوائي. يساعد اختبار الاستراتيجيات في تعزيز ثقة المتداول واتخاذ قرارات أكثر استنارة وتحسين أدائه.

ملخص المقال:

  • يسمح اختبار الاستراتيجيات الرجعي بمحاكاة استراتيجية تداول على البيانات التاريخية لتحليل المخاطر والأرباح دون المخاطرة برأس مال حقيقي.
  • يساعد اختبار الاستراتيجيات على تقييم المخاطر والتحقق من صحة الاستراتيجية وتقييم الأرباح والخسائر وتحسينها.
  • يمكن القيام باختبار الاستراتيجيات الرجعي بشكل يدوي أو آلي، والذي يتطلب كتابة coding بحسب لغة البرمجة التي تستخدمها المنصة في الباك تيست.
  • من الأخطاء الشائعة في اختبار الاستراتيجيات الرجعي الإفراط في التخصيص وتجاهل الرسوم والتكاليف واستخدام مؤشرات repainting.

ما هو اختبار الاستراتيجيات الرجعي (Backtesting)؟

يشير اختبار الاستراتيجيات الرجعي (Backtesting) إلى تطبيق استراتيجيات التداول على البيانات التاريخية لتحديد مدى فعاليتها ودقتها ونجاحها دون المخاطرة بأموال حقيقية، ما يمكّن المتداولين من استخدام استراتيجيات تداول ناجحة والتعديل عليها. تشمل مقاييس اختبار الاستراتيجيات صافي الربح إلى الخسارة، والعائد الإجمالي، والعائد المعدل على الخسائر، والتقلب وغيرها.

يستفيد المتداولون من اختبار الاستراتيجيات الرجعي انطلاقًا من فكرة أنه إذا كان أداء الاستراتيجية ضعيفًا في الماضي، فمن المرجح أن يبقى ضعيفًا في المستقبل، والعكس صحيح. ويسمح للمتداولين برفض الاستراتيجيات أو التعديل عليها إذا حققت نتائج دون المستوى المطلوب. ويمكن اختبار الاستراتيجيات على أسواق الأسهم والسلع والفوركس إلى جانب الخيارات، مع مراعاة أن الاستراتيجية قد تنجح في سوق معين وتفشل في سوق آخر بسبب الفجوات السعرية والسيولة وغيرها.

مثال تطبيقي لاختبار باك تيست للأسهم

على الرغم من أن الأسواق لا تتحرك بنفس الأنماط تقريبًا، إلا أن اختبار الاستراتيجيات بشكل رجعي يفترض أن الأسهم تتحرك بأنماط مشابهة لما كانت تتحرك عليه في السابق. ونستعرض في المقطع التالي استراتيجية تم اختبارها على سهم أبل (AAPL) لشراء القاع عبر استخدام المتوسط المتحرك لمدة 60 يومًا.

تنص الاستراتيجية على شراء سهم أبل (AAPL) عندما يكون قريبًا من المتوسط المتحرك لمدة 60 يومًا ضمن ±2%، أي أن سعر الإغلاق هو ضمن %98 و%102 من المتوسط المتحرك البسيط، وبيع السهم عندما يصل إلى %115 من المتوسط المتحرك. وقد تم اختبارها على البيانات التاريخية لمدة 10 سنوات في الفترة ما بين 2015 إلى 2025، وقد حققت النتائج التالية:

إجمالي العائد: %836.2
العائد السنوي: %25.9
أقصى انخفاض في رأس المال: %36.2
نسبة شارب: 0.98
أسوأ صفقة: -10.9%
متوسط الصفقات: 32.8%، وكانت الأرباح %38.3 والخسائر -10.9%.

لنفترض أن المتوسط المتحرك عند 266.25، وأن سعر إغلاق سهم أبل في يوم الجمعة 16 أيار 2026 عند $300.23، فنقوم بضرب المتوسط المتحرك أولًا بـ 0.98 ثم بـ 1.02 فنحصل على منطقة شراء ما بين $260.92 و$271.58. وبما أن سعر الإغلاق ليس ضمن النطاق، فهذا يعني أنه ليس توصية شراء، ولكنه قريب من منطقة البيع عند $306.29 (266.25×1.15).

تفوقت هذه الاستراتيجية على الاستراتيجية التقليدية وهي الشراء والاحتفاظ، وحققت عائدًا تراكميًا رائعًا مع مخاطر معتدلة، ويشير أقصى انخفاض (Max drawdown) إلى أنه يتطلب إجراءات إضافية للتحكم في المخاطر مثل استخدام وقف الخسارة.

الفرق بين الباك تيست والاختبار الأمامي وتحليل السيناريوهات

بدلًا من اختبار الاستراتيجيات (Backtesting) على البيانات التاريخية، يفترض تحليل السيناريوهات (Scenario Analysis) التنبؤ بالقيمة المستقبلية للمحفظة الاستثمارية بناءً على عدة أحداث وعوامل سواء جيدة أو سلبية، مثل أسعار الفائدة والأحداث غير المتوقعة. يتضمن تحليل السيناريوهات احتساب معدلات إعادة الاستثمار المختلفة للعوائد المتوقعة خلال فترة الاستثمار، وتطبيق المعادلات الرياضية والإحصائية لتقدير التغيرات في المحفظة، بالإضافة إلى تقييم مستوى المخاطرة عبر السيناريوهات المختلفة وتحديد ما إذا كانت مناسبة للمستثمر أم لا.

أما الاختبار الأمامي (Forward Testing)، فهو أيضًا يستخدم لاختبار الاستراتيجيات في ظروف السوق الحقيقية، ويسد الفجوة بين التوقعات النظرية والتطبيق العملي في بيئة السوق الحقيقية، ما يسمح للمتداول بالتحقق من صحة الاستراتيجيات وبناء الثقة والانتقال إلى التداول الفعلي. وخلال إجراء الاختبار الأمامي، سيواجه المتداول ظروفًا إضافية يصعب محاكاتها عبر البيانات التاريخية، مثل الانزلاق السعري والفروقات السعرية والرسوم والعمولات.

ما أهمية اختبار الاستراتيجيات الرجعي (Backtesting)؟

إن اختبار الاستراتيجيات الرجعي هو خطوة أساسية لتحسين استراتيجية التداول، ما يساعد المتداول على اتخاذ قرارات مدروسة، ونستعرض أهمية اختبار الاستراتيجيات الرجعي في النقاط التالية:

  • تقييم المخاطر: من خلال اختبار الاستراتيجية على البيانات التاريخية، يستطيع المتداول تحديد المخاطر وفهم كيفية أداء الاستراتيجية في الأسواق المختلفة.
  • التحقق من صحة الاستراتيجية: يساعد اختبار الاستراتيجيات الرجعي على تحديد ما إذا كانت الاستراتيجية مربحة أم لا. فقد تكون استراتيجية فعالة في التداولات المستقبلية إذا كانت نتائجها إيجابية.
  • مؤشرات الأداء: تقييم صافي الربح ومقاييس التقلبات ونسبة الربح إلى الخسارة، ما يساعد على تقييم الأداء وتحسينه.
  • بناء الثقة: يساعد اختبار الاستراتيجيات الرجعي على تعزيز الثقة بالنفس واتخاذ قرارات أكثر استنارة في التداول.

الأنواع الرئيسية لاختبارات الباك تيست

يمكن إعادة اختبار العديد من استراتيجيات التداول بما في ذلك استراتيجية تقاطع المتوسطات المتحركة، واستراتيجية ارتداد متوسط مؤشر القوة النسبية، واستراتيجية تداول الاختراق، ويمكن تجربتها عبر عدة أنواع من الاختبارات الرجعية مثل الاختبار اليدوي والاختبار الرجعي الآلي.

الاختبار اليدوي Manual Backtesting

لا يتطلب الاختبار اليدوي أي برنامج، ويمكن إجراؤه على مستويات مختلفة بحسب البيانات والأدوات المتوفرة. يقوم المتداول بتطبيق القواعد بشكل يدوي على البيانات التاريخية وتسجيل الصفقات الواحدة بعد الأخرى، كما يمكنه التعديل على المعايير وتغيير الإطار الزمني والتحكم في العرض المرئي وفي سرعة الاختبار والتحقق من المنهجية خلال الظروف الصعبة التي تشمل افتتاح وإغلاق الجلسة والظروف غير الاعتيادية. وعلى الرغم من أنها طريقة مناسبة للمبتدئين، إلا أنها بطيئة وعرضة للتحيز ومحدودة. ومن أفضل المنصات للاختبار اليدوي TradingView وبرنامج ميتاتريدر 5 وNinja Trader.

الاختبار الرجعي الآلي Automated Backtesting

يعد الاختبار الرجعي الآلي أكثر دقة وسرعة من الاختبار اليدوي، فيمكن للمتداول اختبار أكثر من 1000 صفقة في الثانية. يتطلب إجراء الاختبار الرجعي الآلي الإلمام بلغات البرمجة مثل Python وPine Script بحسب المنصة التي سيتم استخدامها وسرعة تنفيذ الاستراتيجية. يمكن القيام بالاختبار الرجعي الآلي على عدة أصول وتحليل العديد من الأطر الزمنية والحصول على تحديثات فورية، وبالطبع القضاء على التحيز العاطفي.

المقاييس الإحصائية الأساسية لتقييم نتائج الباك تيست

اختبار الاستراتيجيات هو عمل أساسي للمتداولين والمستثمرين لتقييم أداء استراتيجياتهم على البيانات التاريخية. ولتقييم نجاح أي استراتيجية بفعالية، يحتاج المتداول إلى فهم واستخدام مقاييس اختبار الاستراتيجيات، ما يمكنه من اتخاذ قرارات مدروسة وتحسين أدائه، وتشمل المقاييس:

  • عامل الربح (Profit Factor): ويتم احتسابه عبر قسمة الربح الإجمالي على الخسارة الإجمالية. فإذا كان عامل الربح أكثر من 1.5 فيكون جيدًا، وإذا كان أعلى من 2 فيكون رائعًا، أما إذا كان أقل من 1.2 فيكون هامش الربح قليلًا ولا يمكنه تحمل تكاليف التداول الحقيقي.
  • الحد الأقصى للانخفاض (Maximum Drawdown): وهو يشير إلى أكبر انخفاض من أعلى مستوى إلى أدنى مستوى. فإذا كان الحد الأقصى للانخفاض مثلًا %15، فيجب أن تتوقع حدوث ذلك في التداول الحقيقي، وعليك أن تحدد ما إذا كان بإمكانك تحمله أم لا، فإذا لم يكن بإمكانك ذلك فعليك تقليص حجم المركز.
  • متوسط الربح المتوقع لكل صفقة (Expectancy): ويتم احتسابه عبر ضرب معدل الربح بمتوسط الربح وطرح الناتج من معدل الخسارة مضروبًا بمتوسط الخسارة. وإذا كانت النتيجة إيجابية فهذا يعني أنها ميزة إيجابية، أما إذا كانت النتيجة سلبية فهذا يعني أنه لا توجد ميزة.
  • نسبة شارب (Sharpe Ratio): وهي تشير إلى العائد لكل وحدة مخاطرة. فإذا كانت أكثر من 1 فتعبر جيدة، وإذا كانت أكثر من 2 فتعتبر ممتازة.
  • عدد الصفقات: يجب استهداف 200 صفقة على الأقل للحصول على تقييم ذي معنى.

التحيزات الشائعة التي تفسد نتائج الاختبار الرجعي

تشير التحيزات في الاختبار الرجعي إلى التحيزات التي تؤدي إلى تشويه وتضليل نتائج الاختبار الرجعي، والتي تشمل:

  • تحيز البجعة السوداء وإعادة تسوية الصدمات (Black Swan Reconciliation Bias): تشير أحداث البجعة السوداء إلى حصول أحداث غير متوقعة يكون لها تأثير كبير مثل جائحة كورونا. فقد تقوم شركات الوساطة بتعديل أسعار الأصول بعد التحركات السعرية الحادة، وقد يكون التغير في سعر التنفيذ أو في الأسعار التاريخية، ما قد يؤدي إلى اختلاف الأسعار التي من الممكن أن تكون الصفقة قد نُفذت بها، وبالتالي تكون النتائج مختلفة. فعندما قام البنك الوطني السويسري SNB بإلغاء ربط الفرنك السويسري باليورو عام 2015 بشكل مفاجئ، ارتفع الفرنك السويسري وحقق العديد من المتداولين أرباحًا كبيرة، ولكن قام العديد من الوسطاء والشركات مثل Saxo Bank بتغيير أسعار التنفيذ، ما أدى إلى إلحاق الخسائر بالعملاء.
  • تحيز البقاء (Survivorship Bias): يشير تحيز البقاء إلى التحيز نحو الأشخاص أو الكيانات التي نجت وتجاهل تلك التي لم تنجُ. مثال: إذا أردت معرفة كيف كان أداء أسهم شركات التكنولوجيا منذ عام 2000، فسترى أنها حققت أرباحًا مرتفعة، وسيقوم البرنامج بتجاهل الشركات التي أفلست أو أغلقت، ما يؤدي إلى تجاهل أسهم الشركات التي لم تعد موجودة.
  • تحيز السبريد أو فروقات السعر (Spread Bias): تتغير الفروقات السعرية بشكل لحظي وتختلف بين الوسطاء وتعتمد على المشترين والبائعين. وتتسع الفروقات السعرية خلال التقلبات العالية، فمن دون بيانات دقيقة لأسعار العرض والطلب قد تكون نتائج الاختبارات غير دقيقة أيضًا.
  • تحيز تكاليف الاحتفاظ (Cost of Carry / Holding Costs Bias): قد تتغير تكاليف الاحتفاظ خلال فترة التداول، لذا يصعب احتساب هذه التكاليف في اختبار الاستراتيجيات الرجعي بشكل دقيق.
  • تحيز محاكاة الأسعار غير الدقيقة (Inaccurate Price Simulation Bias): قد تعتمد البرامج المستخدمة في اختبار الاستراتيجيات على أسعار مزيفة وليست حقيقية، وبالتالي ستكون النتيجة مشوهة بشكل كبير.
  • تحيز تغيير مواصفات العقود (Change in Contract Specifications Bias): قد تقوم البورصات أو الشركات بتغيير متطلبات الهامش أو حجم العقد مثلًا، ما قد يؤدي إلى تقلبات في السوق. لذا فقد تكون صفقاتك في اختبار الاستراتيجيات الرجعي مربحة، أما لو طبقتها في الواقع فمن الممكن أن تتعرض لطلب الهامش أو تصفية المركز.
  • تحيز التطلع للمستقبل (Look-Ahead Bias): وهذا يشير إلى أن المتداول لديه معرفة مسبقة حول سلوك السوق قبل القيام بالاختبار. فإذا كان يريد استخدام استراتيجية للاستفادة من الاتجاهات، فقد يختار الأصول التي أظهرت أنها تتحرك ضمن اتجاه في اختبار الاستراتيجيات الرجعي، وهذه طريقة غير فعالة لأنك تعلم مسبقًا أنها ستحقق نتائج إيجابية في الاختبار.
  • تحيز الإفراط في التحسين أو ملاءمة المنحنى (Curve-Fitting / Optimization Bias): ويشير إلى القيام بتكييف نظام التداول بشكل دقيق للغاية مع البيانات السابقة، ما يجعله غير فعال في المستقبل.

خطوات إجراء اختبار باك تيست قبل التداول

إليك الخطوات الأساسية لإجراء اختبار باك تيست لضمان جاهزيتها في بيئة التداول الحقيقية:

  • تحديد الاستراتيجية: تحديد الاستراتيجية التي تريد اختبارها ووضع قواعد واضحة للشراء والبيع بالإضافة إلى أوامر وقف الخسارة.
  • جمع البيانات التاريخية: اجمع البيانات التاريخية مثل الأسعار وأحجام التداول، وتأكد من أنها كافية لإجراء اختبار موثوق.
  • تشغيل الاختبار الرجعي: طبق الاستراتيجية على البيانات السابقة وفقًا للقواعد التي وضعتها، ولاحظ أداء الاستراتيجية.
  • تحليل الأداء: قم بتحليل المؤشرات الأساسية مثل الربح والخسارة ونسبة الربح والحد الأقصى للانخفاض.

الأخطاء الشائعة في إجراء الاختبار الرجعي (باك تيست)

على الرغم من أن الاختبار الرجعي أداة قيمة لتقييم الاستراتيجيات، إلا أن المتداول قد يقع في عدة أخطاء، ونتعرف على أبرزها:

  • الإفراط في التخصيص: وهي أشهر أخطاء الباك تيست وتشير إلى إضافة عوامل إلى الاستراتيجية لكي تبدو مثالية. فقد تتفوق استراتيجية تعتمد على عاملين أو 3 على استراتيجية تعتمد على 10 عوامل.
  • تجاهل تكاليف التداول: تستهلك الرسوم والفروقات السعرية جزءًا كبيرًا من الأرباح. فقد تحقق استراتيجية عائدًا بنسبة %15 قبل احتساب التكاليف، وينخفض العائد إلى %5 بعد احتساب التكاليف.
  • اختبار الظروف المفضلة فقط: إذا اختبرت الاستراتيجية في الأسواق الصاعدة فقط فقد تكون مربحة، لذا يجب اختبار الاستراتيجية على مختلف الاتجاهات والنطاقات وفي انهيار واحد على الأقل.
  • استخدام مؤشرات repainting: مثل مؤشر zigzag الذي يستخدم البيانات المستقبلية لحساب موضع الإشارات في المستقبل، وإذا غير المؤشر الإشارات التاريخية بعد حدوثها فستكون النتائج غير حقيقية، لذا تحقق من عدم استخدامها.
  • عدم التحقق من صحة البيانات خارج نطاق العينة: أي أنه إذا قام المتداول باختبار استراتيجيته على نفس البيانات التي استخدمها لبناء الاستراتيجية (Overfitting)، فهذا لا يثبت صحة الاستراتيجية. لذا يجب عليه أن يطور استراتيجيته على أول %70 من البيانات والتحقق منها على %30 الباقية التي لم تُستخدم.

أفضل المنصات والأدوات لإجراء اختبار الاستراتيجيات

توفر المنصات العديد من المزايا لإجراء اختبار الاستراتيجيات، فهي تساعد على اكتشاف التوصيات وتحسينها. وعلى المتداول أن يختار المنصة التي تتناسب مع احتياجاته، وأن تكون أولوياته قائمة على الموثوقية والقدرة على قياس الأداء. ومن أفضل المنصات:

منصة TradingView

يمكن استخدام منصة TradingView لاختبار الاستراتيجيات بشكل يدوي أو آلي. توفر أدوات رسوم بيانية مرئية وآليات اختبار متطورة تساعد المتداول في التحقق من صحة استراتيجيته والوصول إلى بيانات محسنة للحصول على رؤى أعمق، إلى جانب قاعدة المستخدمين الكبيرة للمساعدة في تبادل الأفكار والبرامج.

منصات ميتاتريدر 4 و5 (MetaTrader 4/5)

تعد من أشهر الخيارات لاختبار الاستراتيجيات بشكل آلي، ولكن يجب تعلم لغة البرمجة الخاصة بها أو الاستعانة بمبرمج لكتابة الـ code. تعمل منصات الميتاتريدر مع العديد من شركات الوساطة مثل Exness وAvaTrade وequiti، ما يسمح بتطوير خوارزميات معقدة وإمكانية دمج البيانات مع طرف ثالث لتحسين الاستراتيجية، وإمكانية استخدام خادم افتراضي خاص (VPS) لاستمرار عملية التشغيل.

كيف تنتقل للتداول الحقيقي بأمان بعد اختبار الاستراتيجيات؟

بعد اختبار الاستراتيجيات، يجب أن يكون الانتقال إلى التداول الحقيقي بشكل تدريجي. يمكن البدء من خلال حساب التداول التجريبي والقيام بعدد من الصفقات في فترة تتراوح ما بين شهر إلى 3 أشهر، ومن ثم فتح حساب تداول حقيقي مع شركة وساطة موثوقة وآمنة تتيح لك التداول على الأدوات المالية التي تريدها. ويمكن البدء بحجم تداول منخفض والحفاظ على نفس القواعد التي استخدمتها في اختبار الاستراتيجيات وفي الحساب التجريبي. وعلى الرغم من أن الاختبار الرجعي يعزز ثقة المتداول في قراراته، فإنه قد يواجه نوعًا من المقاومة الداخلية أو الانزعاج أو القلق. وأخيرًا، على المتداول الاستمرار في تسجيل نتائج الاستراتيجيات.

أفضل شركات التداول المرخصة والموثوقة

بعد اختبار الاستراتيجيات، يجب أن تختار شركة وساطة مرخصة وموثوقة لبدء التداول الفعلي، ونستعرض فيما يلي قائمة بعدد من شركات الوساطة المعروفة بموثوقيتها والتي تقدم العديد من المزايا بما في ذلك الرسوم والفروقات السعرية المنخفضة، إلى جانب التحليلات الأساسية والفنية والأدوات المتطورة التي تساعدك على تحسين قرارات التداول.

الشركة تقييم الشركةالتراخيصالعروض الترويجيةفتح حساب
تقييم شركة ايفست Evest ايفست Evest افتح حساب
4.5 / 5
VFSC - ڤينواتو بونص ترحيبي 150% أودع 250 دولار وتداول بـ 625 دولار
تقييم شركة اكس تي بي XTB اكس تي بي XTB افتح حساب
4.5 / 5
DIFC - دبي بونص ترحيبي 30% عند فتح حساب تداول جديد
تقييم شركة Capital.com Capital.com افتح حساب
4 / 5
SCA - الامارات لا يوجد ترويجات متاحة
تقييم شركة اكسنس Exness اكسنس Exness افتح حساب
4.5 / 5
FCA - بريطانيا سحب أموال سريع سحب في أقل من 24 ساعة. افتح حساب
تقييم شركة افاتريد AvaTrade افاتريد AvaTrade افتح حساب
4.5 / 5
ASIC - استراليا بونص ترحيبي 40% وسيط مرخص محلياً
تقييم شركة ايكويتي Equiti ايكويتي Equiti افتح حساب
4.5 / 5
SCA - الامارات بونص ترحيبي 30% لحد إيداع 5000$ دولار. افتح حساب

هل ترغب في بدء تجربتك الخاصة في مجال التداول؟

يقدم فريق عمل يقين الاستشارة المجانية لمساعدتك في اختيار منصة تداول موثوقة لتنفيذ استراتيجياتك الخاصة.

احصل علي استشارة مجانية

تواصل معنا الآن عبر الواتساب واحصل علي استشارة مجانية بكل ما يتعلق بالتداول والاستثمار.

تواصل مع يقين

الأسئلة الشائعة

  • هل يمكنني إجراء باك تيست مجاني على تريدنغ فيو؟

    نعم، يمكن إجراء باك تيست مجاني على TradingView بشكل محدود، فإذا كنت تريد تجربة الاستراتيجية على بيانات تاريخية أكثر، فيجب أن تنتقل إلى الاشتراكات المدفوعة.

  • ما الفرق بين الاختبار الرجعي والتداول التجريبي (Demo)؟

    يكمن الفرق بين الاختبار الرجعي (Backtesting) والتداول التجريبي في أن الاختبار الرجعي يتم استخدامه على البيانات التاريخية السابقة، أما الحساب التجريبي فهو القيام بالتداولات في بيئة تحاكي السوق الحقيقي.

  • ما هو الحد الأدنى لعدد الصفقات اللازمة للحصول على نتائج اختبار رجعي موثوقة؟

    الحد الأدنى لعدد الصفقات اللازمة للحصول على نتائج اختبار رجعي موثوقة هو 200.

  • هل الباك تيست يضمن نفس النتائج في المستقبل؟

    لا يضمن الباك تيست نفس النتائج في المستقبل لأن ظروف السوق تتغير. فمثلًا نشهد في الوقت الحالي انفصال الأسواق المالية الأمريكية عن الوقائع الاقتصادية الأمريكية، وأن بعض الأسعار مقومة بأكثر من قيمتها الحقيقية بشكل كبير، وهذا قد لا يتكرر في المستقبل.

  • ما أفضل منصة لاختبار الاستراتيجيات لمتداولي الخليج؟

    من أفضل المنصات لاختبار الاستراتيجيات لمتداولي الخليج منصات الميتاتريدر 4 و5، نظرًا لأنها الأكثر استخدامًا من قبل المتداولين في العالم، ويمكن استخدامها مع عدد كبير من أفضل وسطاء تداول ميتاتريدر، وتوفر العديد من الأدوات لتحسين الاستراتيجيات.

  • كم مدة الاختبار التاريخية المناسبة للاستراتيجية؟

    يمكن اختبار الاستراتيجية على البيانات لمدة لا تقل عن 3 إلى 5 سنوات، وذلك بحسب نوع الاستراتيجية. فقد تحتاج استراتيجيات السوينغ إلى فترات أطول. والمقصد أنه إذا كانت الاستراتيجية مثل السكالبينغ فتكون المدة أقصر من التداول المتأرجح أو تداول المراكز.

شارك المقال

المصادر

تطلب إدارة موقع "يقين" من المحررين استقصاء المعلومات الواردة من مصادر موثوقة، التي تشمل البيانات والتقارير الصادرة عن الجهات الرسمية أو الشركات المُصدرة للأسهم حال توافرها، يُضاف إلى ذلك عمليات البحث الموسعة لدى بعض الناشرين الآخرين ممن يتمتعون بسمعة طيبة ومصداقية كبيرة، مع اتباع معاييرنا الخاصة المتمثلة في الحيادية التامة والموضوعية المُطلقة، وقد ارتأينا أن من المناسب إطلاعكم على الأسس التي نعتمد عليها في عملية تحرير المحتوى.

عن الكاتب

سامية الساروطالكاتب الرئيسيسامية الساروط

مستثمرة ومتداولة في الأسواق المالية العالمية وتركيزي على تداول المعادن، الأسهم والعملات المشفرة. محللّة فنية على النمط الكلاسيكي. انشر مقالاتي على عدة مواقع اقتصادية هامة. مطورة ادوات للتداول الآلي ومؤشرات فنية بالاضافة إلى برمجة وتطوير روبوتات التداول على منصات ميتاتريدر (MT4, MT5). خلال الآونة الأخيرة توسع نشاطي إلى تطوير بلوك تشين والعقود الذكية.

مقالات ذات صلة

  • التداول والاستثمار في البورصة الصينية: الدليل الشامل
    27/11/2025

    التداول والاستثمار في البورصة الصينية: الدليل الشامل

    أصبح التداول في البورصة الصينية فرصة للاستفادة من النمو الاقتصادي المتسارع في الصين خاصة مع تفوق الروائع الأربعة (Fabulous 4) على العمالقة السبعة الأمريكية من حيث الأداء ومع نمو الناتج المحلي الإجمالي الصيني إلى %5.4 في الربع الأول من عام 2025 مدعومًا بالتحفيز الحكومي وضخ السيولة ونمو قطاع التكنولوجيا.

    سامية الساروط اقرا المقال
  • كيفية اكتتاب الاسهم في البورصة الامريكية؟
    26/8/2025

    كيفية اكتتاب الاسهم في البورصة الامريكية؟

    تمثل كل عملية من عمليات اكتتاب الاسهم في البورصة الامريكية فرصة جديدة للاستثمار في هذا السوق المالي الضخم، إذ يعني أن هناك شركة أخرى قد أُدرجت به وصار تداول أسهمها متاحاً أمام الجميع، لكن يبقى السؤال هنا كيف تجرى تلك العملية أي اكتتاب أسهم الشركات؟ وما جدوى طرح تلك الأسهم بالنسبة للشركة؟ والسؤال الأهم على الإطلاق هل تداول الأسهم المطروحة حديثاً خيار جيد؟

    د. فواز العيسى اقرا المقال
  • ما هي أفضل الصناديق المشتركة للإستثمار؟
    1/3/2026

    ما هي أفضل الصناديق المشتركة للإستثمار؟

    تعد الصناديق المشتركة Mutual Funds أحد الأدوات الاستثمارية التي تضم أموال مجموعة من المستثمرين بغرض شراء مجموعة متنوعة من الأوراق المالية كالسندات والأسهم، والتي يتم إدارتها بواسطة المديرين المحترفين، وتعتبر أفضل استثمار في الوقت الحالي كونها تهدف إلى تحقيق أفضل العوائد المالية من الاستثمار، وتوزيع مخاطر الاستثمار على مجموعة من المستثمرين

    لمى النمر اقرا المقال
هذه الشركة ليست متاحة في بلدك

تحقق من شركات التداول البديلة قارن بينهم لتعرف ما المناسب لك

اكسنس Exnessاكسنس Exness
4.5 / 5
فتح حساب
تحديث المتصفح مطلوب

يبدو أنك تستخدم متصفحًا غير مدعوم أو إصدارًا قديمًا. لتحسين تجربتك وتصفح الموقع بسلاسة، يُفضل استخدام أحدث إصدار من متصفح حديث مثل Chrome أو Firefox أو Edge أو Safari.